علاج الأجنه داخل الرحم

جراحة الأجنة Fetal Surgery

          كثير من العيوب الخلقية لها اثار خطيرة وفي بعض الأحيان مميته للجنين. والعلاج الجراحي لهذه الأجنه وهي لا تزال داخل الرحم قد يكون أفضل الاختيارات في بعض الحالات حتي يتوقف تدهور المرض في الجنين. من العيوب الخلقية المناسبة للتدخل الجراحي فتيء الحجاب الحاجز وعيوب الجهاز البولي و العيوب الخلقية للقلب.

 

العلاج بزرع الخلايا النخاعية Cellular Therapy

نقل الخلايا النخاعية للجنين داخل الرحم لعلاج الأمراض الوراثية تطور هائل في مجال علاج الأجنة و نتيجة للبيئة الخاصة التي يتمتع بها الجنين داخل الرحم فنقل الخلايا النخاعية في هذه الفترة ممكن أن يتجنب كثير من مشاكل نقل النخاع في الكبار وذلك لأن الجهاز المناعي للجنين لا يزال في مرحلة التكوين في الثلث الأول من الحمل وبالتالي  لن يلفظ الخلايا النقولة له ولن يحتاج الجنين للعلاجات المثبطة للمناعة حتي يتقبل الخلايا المنقولة له وفي ذلك تجنب لكثير من مشاكل هذه الأدوية الخطيرة. أيضاً الجهاز النخاعي لم يتكون بعد وذلك يفسح المكان لخلايا النخاعية المزروعه دون الحاجة إلي علاجات تدمر النخاع الأصلي. ليس ذلك فحسب ولكن الرحم يعتبر حجره معزولة معقمة وبذلك لا نحتاج إلي عزل الجنين بعد زرع النخاع كما يحدث مع الكبار في مكان معقم لمدة شهرين أو ثلاثة حتي تبدأ الخلايا النخاعية الجديدة في تقوية مناعة الجسم وذلك ينقد الجنين من مخاطر الإصابة بالميكروبات ويوفر توفيراً مادياً كبيراً في نفس الوقت. وأخيراً فزرع النخاع قبل الولادة سيمنع تدهور المرض في الجنين وظهور مضاعفات مثل الإصابة المتكررة بالميكروبات ونقل الدم المتكرر وتأخر النمو وغيرها من المضاعفات و المعاناة للمريض. و الأمراض المناسبة لزرع النخاع للأجنة هي أمراض الدم ونقص المناعه وعيوب التمثيل الغذائي وغيرها من الأمراض الوراثية التي يمكن تشخيصها في الثلث الأول من الحمل.

 

العلاج بالجينات Gene Therapy

 

يتم العلاج بالجينات عن طريق إدخال حامض نووي خارجي إلي الأنسجة المتأثرة بالمرض الوراثي مثل عيوب التمثيل الغذائي وعلاج الأجنة بالجينات داخل الرحم يمنع آثار المرض السيئة والتي لا رجعة فيها من الظهور في فترة ما بعد الولادة ، أيضاً العلاج قبل الولادة و الجنين لا يزال داخل الرحم يسمح بوصول الجينات الخلايا وهي لازالت في مراحل الانقسام و النمو لتكوين الأنسجة والأعضاء وبعض هذه الخلايا يكون صعب الوصول إليها في فترة ما بعد الولادة. أيضاً دخول الجينات للجنين قبل اكتمال جهازه المناعي يجعله لا يعتبر هذه الأجسام التي تدخل إليه وهو بالرحم أجسام غريبه وبالتالي لا يلفظها وإنما يتقبلعا بسهولة.

ومع التقدم في علم البيولوجيا الجزيئية أصبح تصميم الجينات أمر أكثر يسراً من ذي قبل ولكن الصعوبة الحقيقية تكمن في إيجاد التقنية التي توصل هذه الجينات إلي الأنسجه المتأثرة بالمرض الوراثي بصورة آمنه ذات كفاءة عالية.


Ganeen.com © 2004 - 2005 Copyright ... PoweredBy Medfriends.net