الموجات الصوتيه ثلاثية الأبعاد

لقد شهدت السنوات الأخيرة تزايد الإهتمام في إستخدام الأشعه التليفزيونية كأداة للتشخيص حيث إنها أدخلت لأول مرة في مجال التصوير الطبي في أوائل عام 1960.

وقد تم إدخال الموجات الصوتيه ثلاثية الأبعاد في العديد من المجالات الإكلينيكية حيث أنها تعتمد علي أحدث نظم الكمبيوتر ذات الذاكرة الكبيرة و الصورة الواضحه.

وقد تم تطبيقها في مجال أمراض الولادة أنها تستخدم في مشاهدة التكوين الطبيعي للجنين مع  تشخيص العيوب الخلقية المصاحبه له. كما أنها تعطي الثقه و الخبرة في رؤية الشفاة الطبيعيه للجنين وتساعد بوضوح في تشخيص الشفه الأرنبيه و الشق في سقف الحلق.

وتستخدم أيضاً الأشعه التليفزيونية الثلاثية الأبعاد في مشاهدة النمو الطبيعي لكل من الفك وموصلات قبائل الرأس و العمود الفقري وفي تشخيص العيوب الخلقية لكل منهم. ويمكن استخدامها أيضاً في تقييم أصابع الجنين وهذا يمثل جزء هام في فحص الحالات ذات الحمل شديد الخطورة.

و الصورة المأخوذة عن طريق الموجات الصوتية ثلاثية الأبعاد للهيكل العظمي للجنين قبل الولادة تكون شديدة التشابه بصورة آشعة إكس المأخوذة للجنين بعد الولادة.

وتساعد هذه الموجات في تشخيص عيوب الجهاز التناسلي المركبه وأيضاً في التفرقه بين أورام الكلي المختلفة.

وبما أن تشخيص عيوب القلب الخلقية تعتمد علي مشاهدة غرف القلب الأربعة التي تظهر بوضوح بواسطة الموجات الصوتية ثلاثية الأبعاد. وقياس الأحجام عن طريق الأشعه التليفزيونية ثنائية الأبعاد يكون أقل دقة من قياسها بالموجات ثلاثية الأبعاد وذلك ينطبق علي الأشياء غير منتظمة الأشكال ومن هنا تأتي أهميتها في قياس حجم الرئتين والقلب للجنين. ومع هذا التقدم فإنها تستطيع قياس وزن الجنين.

وتعد الموجات الصوتية ثلاثية الأبعاد ذات أهمية خاصة في الشهور الثلاثة الأولي من  الحمل حيث أنها تشخص وتحدد حويصلة الحمل ويمكنها تشخيص الححمل خارج الرحم.

وفي مجال أمراض النساء فإنها تستخدم في تقييم الشكل الطبيعي للرحم و العيوب الخلقية وتشخيص العديد من أمراض الرحم.

كما أنها تستطيع تصوير الرحم و البوقين بالإشعه بعد حقن محلول ملح وهذا يعطي صورة واضحه لتشخيص العيوب داخل الرحم.  وهذه الأسلوب يعطي صورة مماثلة للأشعة بالصبغة علي الرحم و البوقين مع تميزها بأنها أقل خطورة ولأنها تعطي واضحه لكل من تجويف وعضل الرحم.

وقد كان يتم قياس سمك جدار الرحم عن طريق الأشعه التليفزيونية العادية ولكن قياسها بالأشعه التلفزيونية ثلاثية الأبعاد أعطي قياسات أدق بالإضافه إلي أنها تستطيع قياس حجم الرحم بصورة أقرب ما تكون للقياسات الطبيعية.

وإنها تستطيع قياس الحجم الحقيقي لسرطان عنق الرحم وتستخدم في تشخيص تكيسات المبيض وقياس حجم البويضه.

وأخيراً وليس أخراً فإنها تستخدم في تحديد مكان اللولب وأيضاً في مشاكله أثناء التركيب.


Ganeen.com © 2004 - 2005 Copyright ... PoweredBy Medfriends.net