تشخيص العيوب الخلقية قبل الولادة
تشخيص العيوب الخلقية قبل الولاة هدفه تحسين النتائج وذالك من خلال:

-       السماح بمناقشة البدائل بين الأطباء وأولياء الأمور الحاضرين.

-       إتاحة اختيار الوقت المناسب والمكان وشكل الجنين المصاب وبذلك يكون التشخيص المبكر للتشوهات و الناتج الأفضل للحمل.

في خلال القرنين الماضيين أدت التطورات الرائعه في البيولوجيا الجزئية و الجينات مع ظهور تكنولوجيا الموجات الصوتيه وتحديث التقنيات الجراحيه إلي التقدم في فهم فسيولوجيا وباثولوجيا الجنين والذي كان متوازيا مع التقدم في العلاج و الجراحه قبل الولادة داخل الرحم.

العلاج الجنيني مازال مخاطرة واكثر الأمراض علاجاً سواء كان جراحياً أو بالأدوية قبل الولادة من الممكن أنه يشخص أثناء الحمل ويعالج جيداً بعد الولادة.

يكون دور العلاج الجنيني داخل الرحم فقط لوقف أي تأثيرات متلفه أو مدمرة وحدوث تشوهات جنينية و السماح بإستكمال الحمل وذلك يكون من خلال:

§      العلاج الجنيني داخل الرحم

§      العلاج الدوائي الجنيني

§      العلاج الجيني الجنيني

§      العلاج الخلوي

الجراحه للجنين من الممكن أن تحل المشاكل الشكلية التي تعوق نمو الأعضاء في الجنين ناقص النمو فقط الذي يعاني بشدة من عيب خلقي.

في الوقت الحاضر قليل من التشوهات الخلقية تتطلب جراحة داخل الرحم ويجب أن تتذكر دائماً أن هذا النوع من العلاج مازال في مرحلة التجارب و النتائج تحتاج إلي تحسن .

أمثلة العيوب الخلقية التي تستجيب للجراحة للجنين مع درجات متفاوته من النجاح.

o     بعض حالات خلل الأنبوبه العصبيه

o     بعض حالات تعظم الجمجمة

o     بعض حالات استسقاء الرأس

o     بعض حالات فتاء الحجاب الحاجز الخلقي

o     بعص حالات الانسداد البولي

-       العلاج الجنيني هو تناول الأدوية أثناء الحمل لمنع أي خلل جنيني وذلك يشمل الأدوية مثل حمض الفوليك و الذي يعطي في الثلث الأول من أشهر الحمل لمنع خلل الأنبوبة العصبية.

-       جرعة صغيرة من الأسبيرين لمنع ارتفاع الضغط مع الحمل وخصوصاً للحوامل الأكثر عرضة.

-       منع العيوب الخلقية

-       إعطاء سييراميسين لمنع داء المقوسات الخلقي

-       منع الزهري بالبنسلين طويل المفعول

-       تسرع القلب اللانظمي للجنين بإعطاء الديجوكسين بطريقة غير مباشرة (للأم) أو مباشرة (في الحبل السري) لتصحيح ضربات قلب الجنين غير المنتظمة.

-       أنيميا حل الدم الجنينية تأتي ناتج عن تساوي التمنيع للعامل الريصي وتعالج عن طريق الدم للجينه دخل الرحم خارج البريتون أو داخله أو داخل الأوعية الدموية (داخل الحبل السري).

انخفاض هرمون الغدة الدرقية الخلقي عند الجنين يعالج بحقن السيروكسين داخل الرحم لمنع تخلف نمو المخ.

تطورات عظيمة في تكنولوجيا الهندسة الوراثية في القرن الماضي أدت إلي تطور تقنيات جديدة لعلاج الخلل الجيني.

باستبدال الجين القاصر في الخلايا الجسدية بجين آخر فعال أو إدماجه مع جين آخر فعال في النخاع الشوكي أو الخلايا النخاعية بإعادة حقن الخلايا المعلجة خارج الجسم في الأنسجه القاصرة والي تم عمله كمحاولة للعلاج في بعض حالات قصور الجين الواحد.

العلاج الجيني مازال في مراحله الأولي في التطور و تواجهه عوائق فنية كثيرة كي يتخطاها قبل أن يكون استعماله روتينياً ولذلك العلاج الجيني للإنسان يجب أن يكون قاصر بشدة علي حالات الخلل الجيني الخطيرة حيث يكون فيها الخلل شاملاً لجين واحد معروف جيداً والذي من الممكن تصحيحه بهذه التقنية في العلاج.


Ganeen.com © 2004 - 2005 Copyright ... PoweredBy Medfriends.net