تستخدم الموجات فوق الصوتيه في تقييم الحمل في الثلث الأول منه بأمان تام

مادة الألفا – فيتو بروتين (البروتين الجنيني ألفا) هو عبارة عن بروتين تفرز الكمية الأكبر منه من كبد الجنين وجزء آخر من كيس المح حتي الأسبوع الثاني عشر من الحمل حيث أن كيس المح يتحلل في ذلك الوقت من الحمل.

ثم تفرز في دم الطفل حيث تتخلص منه الكليه ويفرز في السائل الأمنيوسي عن طريق بول الجنين ثم من السائل الأمنيوسي إلي دم الأم عن طريق أغشية المشيمة أو عن طريق الدورة الدموية المشيمية.

الألفا - فيتو بروتين يعمل بدوره كحامل للهومون فان له قوة جذب نحو هومون الإستروجين ولذا يحد من الآثار الضارة للمستوي الزائد لهذا الهرمون علي أنسجة الجنين.

تتراوح نسبة الألفا - فيتو بروتين في الفصل الأول من الحمل في دم الأم من 18 إلي 119 نانو جرام/مللي ثم ترتفع في الفصل الثاني من 96 إلي 302 حتي تصل إلي 550 نانو جرام/مللي في الفصل الأخير من الحمل.

هناك علاقة وثيقة بين ارتفاع نسبة الألفا – فيتو بروتين في دم الأم وحدوث تشوهات بالجنين وخاصة تشوهات القناة العصبية.

ارتفاع نسبة الألفا- فيتو بروتين في دم الأم الحامل في الفصل الثاني من الحمل مرتبط بكثير من المضاعفات مثل نقص وزن الطفل عند الولادة ، وتسمم الحمل ، وحدوث الولادة المبتسرة. بالإضافه إلي نقص كمية السائل الأمنيوسي وبعض المضاعفات الأخري مثل تأخر نمو الجنين داخل الرحم وانفصال المشيمة قبل الولادة ، وأيضاً وجود علاقة بين ارتفاع نسبة الألفا – فيتو بروتين و تشوهات المشيمة التي تكتشف بالموجات فوق الصوتية وهذه التشوهات مثل زيادة سمك المشيمة – ونزيف خلف المشيمة – و التهاب جدار الأوعية الدموية المشيمية وهذا يؤدي إلي تسرب نسبة كبيرة من الألفا- فيتو بروتين من دم الطفل إلي دم الأم مما يؤدي إلي ارتفاع نسبة الألفا – فيتو بروتين في دم الأم.

كما أن نقص الألفا- فيتو بروتين مرتبط أيضاً بكثير من المضاعفات مثل وفاة الجنين داخل الرحم والإجهاض التلقائي ووفاة الجنين قبل الولادة.

قياس نسبة الألفا - فيتو بروتين في دم الأم الحامل لا يعتبر بأي حال من الأحوال اختيار دقيق أو حساس لتحديد السيدات الحوامل التي سيحدث لهن مضاعفات خلال فترة الحمل ولا يؤخذ كاختيار تشخيصي إلا أن قياس هذه النسبة في الثلث الأوسط من الحمل ممكن أن تكون ذات فائدة في توقع حالات الانفجار المبكر لجيب المياه وفي حالات نقص وزن الطفل عند الولادة وحالات ما قبل تسمم الحمل وحالات تأخر نمو الجنين داخل الرحم وحالات الولادة المبتسرة وبنسبة بسيطة في حالات نقص السائل الأمنيوسي.

ولهذا السبب توصي بعض الهيئات بزيادة متابعة الحمل لهؤلاء الحوامل اللاتي تبين بهن زيادة نسبة الألفا- فيتو بروتين في الثلث الأوسط من الحمل وإجراء مزيد من الأبحاث و الدراسات عن اختبارات أخري تزيد من درجة التوقع لقياس نسبة الألفا - فيتو بروتين في الثلث الأوسط من الحمل.

 

 

Ganeen.com © 2004 - 2005 Copyright ... PoweredBy Medfriends.net